أكدت اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، اليوم الأربعاء 29 تشرين الأول، أن جودة صناعة الدواء في لبنان باتت تضاهي المعايير العالمية، داعية المستثمرين والشباب إلى الثقة بالقدرات الوطنية والاستثمار في البلد. وجاء كلامها خلال جولة قامت بها على مصنعين دوائيين في جبيل، شكّل رسالة دعم مباشرة لقطاع الصناعات الدوائية الذي يواصل الصمود رغم الأزمة الاقتصادية.
وأوضحت السيدة الأولى أن العهد يقف إلى جانب الصناعات اللبنانية ويوفر لها الرعاية في الأسواق المحلية والخارجية، مشددة على أن الصحة والتعليم يشكلان أولويتين أساسيتين، وأن الدواء الجيد والموافق للمواصفات الدولية يجب أن يكون في متناول كل لبناني، وفق ما نقلت , ... } … …
وأكدت السيدة الأولى أن تلبية حاجات المواطنين وخفض فاتورة الدواء يمران عبر صناعة وطنية قوية، معتبرة أن كلما انخفضت كلفة الإنتاج محلياً انعكس ذلك إيجاباً على سعر الدواء للمستهلك. كما تمنت أن تعقد شركات أجنبية اتفاقيات مع وزارة الصحة والمعامل اللبنانية تتيح تبادل الخبرات وتعزيز الاستثمار المحلي، وهي رؤية تنسجم مع توجه شراكة لبنان مع أوروبا ودول الغرب في قطاعات الاقتصاد المعرفي.
ورحبت نقيبة أصحاب مصانع الأدوية الدكتورة كارول أبي كرم بالسيدة الأولى، وقدمت شرحاً عن نوعية الأدوية التي ينتجها المعمل وتسويقها في لبنان والبلاد العربية والأوروبية. وفي ختام الزيارة قدّم القنصل جاك صراف وعقيلته أيقونة العذراء للسيدة عون، وغرست شجرة أرز في باحة المصنع.
محطة ثانية في سهيلة: مختبرات ألفا
انتقلت السيدة عون إلى مصنع مختبرات ألفا في سهيلة، حيث كانت في استقبالها رئيس مجلس الإدارة والمدير العام نزيه تابت ونائب المدير العام أندره بوشكخانجي ومديرة الجودة الدكتورة جانين صوايا. وجالت في أرجاء المختبرات واطلعت على إنتاج الأمصال والمستلزمات الطبية، وتحدثت إلى العاملين عن ظروف عملهم، والتقت مجموعة من الأطباء والشباب.
وقالت في ختام الجولة: يجب أن نكون إلى جانب مصانع الأدوية اللبنانية وكل المصانع اللبنانية، خصوصاً أن من حق كل لبناني أن يحصل على دواء بجودة عالية ومواصفات عالمية وبأسعار مقبولة. وأضافت أن لبنان لا ينقصه شيء، بل يحتاج فقط إلى استراتيجية واضحة لدعم هذا القطاع، داعية الشعب اللبناني إلى الثقة بالإنتاج المحلي الذي دفع مصانع كبرى في الخارج إلى الحضور والعمل معه.
لماذا يكتسب هذا الملف أهمية إضافية؟
يكتسب هذا الملف أهمية إضافية في ظل الأزمة النقدية التي ضربت الاستيراد الدوائي وأفرخت مخاوف من نقص الأدوية بين 2019 و2023. فالصناعة الدوائية المحلية، التي تضم عشرات المصانع المرخصة من وزارة الصحة وتصدّر جزءاً من إنتاجها إلى أسواق عربية وأوروبية، باتت تشكل صمّام أمان للصحة العامة، وشريكاً محتملاً للشركات الدولية الباحثة عن كفاءات لبنانية متقنة اللغات والمعايير الغربية.
وتشير الرسالة التي حملتها السيدة عون إلى خيار واضح: بناء اقتصاد منتج قائم على الكفاءات المحلية والانفتاح على الأسواق الخارجية، بدل الاكتفاء باستيراد الحاجات الأساسية. ويبقى السؤال ما إذا كانت هذه الزيارة ستترجم إلى خطة حكومية فعلية تدعم الصناعة عبر تمويل ميسّر وتسهيلات تصديرية وتحديث للتشريعات.
أسئلة شائعة
ماذا قالت نعمت عون خلال جولتها؟
قالت إن جودة صناعة الدواء اللبناني تضاهي الجودة العالمية، ودعت المستثمرين والشباب إلى الاستثمار في لبنان والثقة بمصانعه، معتبرة أن البلد يحتاج فقط إلى استراتيجية واضحة لدعم القطاع الصناعي.
أي مصانع زارتها اللبنانية الأولى؟
زارت السيدة نعمت عون مصنع فارمالاين في نهر إبراهيم ومصنع مختبرات ألفا في سهيلة، وذلك يوم 29 تشرين الأول 2026، بحسب ما …
