غزة: 5 شهداء في قصف إسرائيلي و8 دول تدين الانتهاكات الإسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الإثنين، سقوط 5 شهداء و10 إصابات في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، في استمرار للعمليات العسكرية الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال محاصراً تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم.
إحصائيات مقلقة منذ وقف إطلاق النار
وبحسب الإحصائيات الرسمية، سجلت وزارة الصحة الفلسطينية منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، إجمالي 581 شهيداً و1,553 إصابة، مع انتشال 717 حالة حتى الآن، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاتفاق الموقع.
إدانة دولية واسعة للسياسات الإسرائيلية
في تطور دبلوماسي مهم، أدان وزراء خارجية ثماني دول، هي مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، "بأشد العبارات" القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات تهدف إلى "فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية وترسيخ الاستيطان"، محذرين من أنها تؤدي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
وشدد البيان المشترك على أن هذه الإجراءات تشكل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي" وتقوض حل الدولتين، مؤكداً أنها تمثل اعتداءً على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
كما أشار الوزراء إلى أن هذه الإجراءات تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2334، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر عام 2024 الذي أكد عدم قانونية الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.
دعوات للتحرك الدولي العاجل
من جانبه، طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، من رام الله، مجلس الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي بعقد جلسات طارئة لمناقشة هذه التطورات واتخاذ موقف عربي-إسلامي-دولي حازم.
مساعدات إنسانية مصرية إلى غزة
في إطار الجهود الإنسانية، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" رقم 134، محملة بأطنان من المساعدات الشاملة تشمل أكثر من 277 ألف سلة غذائية و270 طناً من الدقيق و950 طناً من المستلزمات الإغاثية.
وتضمنت القافلة أيضاً أكثر من 1,280 طناً من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى إمدادات الشتاء الأساسية من ملابس وبطانيات وخيام لإيواء المتضررين.
وفُتح معبر رفح البري الحدودي جنوب القطاع أمام مغادرة المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين من الجانب المصري، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة.