حسام حسن: 733 يوماً من البناء والإنجاز مع منتخب مصر
في السادس من فبراير 2024، تولى النجم الأسطوري حسام حسن مهمة تدريب منتخب مصر الأول لكرة القدم، مدشناً مشواراً احترافياً يقوم على المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي.
منهجية مؤسسية شاملة
اعتمد حسام حسن على نهج مؤسسي في إدارة المنتخب، حيث شكل جهازاً فنياً وإدارياً متكاملاً يضم خبرات متنوعة. وقد شارك في هذا المشروع إبراهيم حسن كمدير للمنتخب، ووليد بدر كمدير إداري، إلى جانب طاقم فني متخصص يشمل طارق سليمان ومحمد عبد الواحد للإعداد التكتيكي.
كما ضم الجهاز الفني سعفان الصغير لتدريب حراس المرمى، ومحمود سليم لتحليل الأداء، والثنائي الأوروبي مانويل سيرالفو وديجو إيجونيلو لبرامج الأحمال، بالإضافة إلى الطاقم الطبي بقيادة الدكتور محمد أبو العلا.
دعم مؤسسي واستقرار إداري
حظي المشروع بدعم واضح من الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، الذي وفر الاستقرار الإداري والدعم اللوجستي اللازم. وقد تميز هذا الدعم بالطابع المؤسسي بعيداً عن التدخلات العشوائية.
كما قدمت الدولة المصرية الإطار الداعم للمشروع، مؤكدة على أهمية المنتخب كواجهة وطنية دون تدخل في الشؤون الفنية.
إحصائيات ونتائج موضوعية
خلال 733 يوماً من العمل، خاض منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن 26 مباراة، منها 21 مواجهة رسمية و5 مباريات ودية للإعداد والتجريب.
وحقق المنتخب النتائج التالية:
- 16 انتصاراً
- 7 تعادلات
- 3 هزائم فقط
- 38 هدفاً مسجلاً
- 17 هدفاً مستقبلاً
إنجازات استراتيجية
تمكن المنتخب من تحقيق إنجازات مهمة تشمل:
- التأهل لكأس الأمم الأفريقية دون خسارة
- التأهل لكأس العالم دون هزيمة
- بلوغ المربع الذهبي للأمم الأفريقية
سياسة التنويع والتطوير
اتبع حسام حسن استراتيجية التنويع في الخيارات، حيث أشرك 47 لاعباً في تشكيلات المنتخب، ومنح الفرصة الدولية الأولى لـ12 لاعباً جديداً، مما يعكس نهجاً تطويرياً طويل المدى.
وتصدر محمد صلاح قائمة الهدافين بـ11 هدفاً، يليه تريزيجيه بـ6 أهداف، ثم عمر مرموش بـ5 أهداف، في توزيع متوازن للأدوار الهجومية.
رؤية مستقبلية
نجح حسام حسن في بناء مشروع كروي يقوم على المؤسسية والاستمرارية، متجاوزاً النهج التقليدي المعتمد على الحلول الفردية. وقد أثبت هذا النهج فعاليته في استعادة ثقة الجمهور والوصول إلى نتائج إيجابية على المستوى القاري والدولي.
ورغم الجدل حول بعض التفاصيل التكتيكية، تبقى الحصيلة الإجمالية إيجابية وتؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، مع استمرار المشوار نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.