لماذا يُستحب الإكثار من الطاعات في أواخر محرم؟ الأزهر يوضح الأسباب الثلاثة
مع اقتراب نهاية شهر محرم، يتساءل الكثيرون عن الحكمة من توجيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الطاعات والعبادات في هذه الفترة تحديدا. وقد قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى إجابة واضحة تستند إلى نصوص القرآن والسنة، موضحا أن معرفة السبب لا تزيد المؤمن إلا حرصا واغتناما للفرصة، خاصة وأن محرم هو أحد الأشهر الحرم التي يتضاعف فيها الأجر والثواب.
ما هي الأسباب التي تجعل أواخر محرم محطة للعبادة؟
أوضح مركز الأزهر أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالإكثار من العمل الصالح والطاعات والعبادات مع اجتناب المحرمات في هذه الأشهر لثلاثة أسباب رئيسية:
- الفضل الكبير ومضاعفة الأجر: فالله سبحانه وتعالى يضاعف لعباده الأجر والثواب، كما يضاعف الإثم والذنب، لعظمة هذه الأشهر.
- حرمة القتال المشددة: استنادا إلى قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ...} (البقرة: 217).
- تشديد حرمة الظلم: لقوله تعالى: {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم} (التوبة: 36).
ما هي الأشهر الحرم ولماذا سمي محرم بهذا الاسم؟
الأشهر الحرم الأربعة هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم. وقد سمي شهر محرم بهذا الاسم لأنه شهر محرم، أي لا يستحل فيه المسلمون القتال. ويشير الحافظ السيوطي إلى أن تسميته بـ