ترمب يلوّح بتكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي وضربات جديدة على صنعاء
في تطورات إقليمية متسارعة، تواصل الولايات المتحدة تشديد الخناق الاقتصادي على طهران، فيما تستمر الغارات الجوية على العاصمة اليمنية صنعاء. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل وارد، في وقت أعلنت فيه واشنطن حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكات مرتبطة بقطاعي السكك الحديدية والسيارات في الجمهورية الإيرانية.
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات حيوية في إيران
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة وواسعة النطاق استهدفت شبكات دولية معقدة منتشرة في أقاليم الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، تساهم في تسهيل التفاف النظام الإيراني على القيود الاقتصادية المفروضة عليه.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الإجراءات الجديدة تركز بشكل مباشر على الشراكات والشركات المرتبطة بقطاعات حيوية داخل إيران، وفي مقدمتها قطاعات السكك الحديدية وصناعة السيارات وصناعة المعادن، والتي تُعد ركائز أساسية لتغذية الاقتصاد الإيراني بالعملة الصعبة.
وشددت واشنطن على أنها تكثف التعاون مع عدد من الحلفاء والشركاء الدوليين بهدف إغلاق كافة منافذ وقنوات الإيرادات المالية غير المشروعة التي تعتمد عليها طهران لتمويل أنشطتها ومخططاتها الإقليمية.
ترمب: تكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ممكن
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تستأنف تكثيف قصفها لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، مؤكدًا أنه لا يزال متمسكًا بموقفه المتشدد تجاه طهران، وذلك خلال مقابلة مع مجلة «تايم» الأمريكية استمرت 75 دقيقة.
وردًا على سؤال بشأن إطالة أمد الحرب مع إيران مقارنة بالمدة التي توقعها في بداية العمليات، قال ترمب: «كان بإمكاني التوقف حينها، لكنني أردت المضي قدمًا»، منتقدًا وسائل الإعلام بسبب نقلها تقديراته الأولية بأن الهجمات قد تستمر من أربعة إلى ستة أسابيع. كما كرر تهديده السابق بـ«محو» إيران، وقال، ردًا على سؤاله عن كيفية التوفيق بين ذلك وبين وصفه لنفسه بأنه «رئيس للسلام»: «من خلال محو إيران، صنعنا السلام في العالم».
وأضاف ترمب أن تكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي «ممكن»، رافضًا في الوقت نفسه ما تردد بشأن وجود نقص في الذخائر لدى وزارة الحرب الأمريكية.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، قلل ترمب من المخاوف المتعلقة بالتهديدات التي قد يمثلها الذكاء الاصطناعي للبشرية، واعتبرها «تهديدات زائفة»، قائلًا إن القانون الفيدرالي وأجهزة إنفاذ القانون ستكون بمثابة «حاجز حماية» إذا ارتكبت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مخالفات. كما دافع عن إقامة مراكز البيانات اللازمة لتطوير هذه التكنولوجيا، محذرًا من أن عدم بنائها في الولايات المتحدة سيؤدي إلى إقامتها في أماكن أخرى.
انفجارات تهز صنعاء إثر غارات جوية يعتقد أنها للتحالف بقيادة السعودية
هزت انفجارات عنيفة العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس، إثر غارات جوية يعتقد أنها لمقاتلات «التحالف» بقيادة السعودية، وسط تحليق مكثف للطيران في أجواء العاصمة اليمنية.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» إن انفجارات عنيفة سمعع دويها في أنحاء من صنعاء، وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من محيط دار الرئاسة وجبل النهدين المطل عليه، جنوبي العاصمة.
وقالت قناة «المسيرة» الفضائية الناطقة باسم «الحوثيين» إن «عدوانًا سعوديًا» يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمران، دون أن تورد مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وجاءت هذه الغارات بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين باليستيين وأربع طائرات مسيرة تابعة للحوثيين في أجواء مدينتي خميس مشيط وجازان.
وقال تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم التحالف: «مستمرون في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية».
ولم يصدر عن التحالف بقيادة السعودية تعليق بشأن الغارات حتى الآن، كما لم تتضح حصيلة الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عنها.
أسئلة شائعة حول التصعيد الأمريكي ضد إيران والغارات على اليمن
ما هي القطاعات الإيرانية المستهدفة بالعقوبات الأمريكية الجديدة؟
تستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة قطاعات السكك الحديدية وصناعة السيارات وصناعة المعادن في إيران، بالإضافة إلى الشبكات الدولية المرتبطة بها في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.
متى قد تستأنف الولايات المتحدة تكثيف القصف على إيران؟
أشار الرئيس ترمب إلى أن تكثيف القصف على إيران قد يحدث بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، دون تحديد موعد دقيق.
من يقف وراء الغارات الجوية على صنعاء؟
يعتقد أن الغارات الجوية على صنعاء نفذتها مقاتلات التحالف بقيادة السعودية، لكن لم يصدر تعليق رسمي من التحالف حتى الآن.