خيط الحظ الأحمر.. قصة السوار الغامض الذي يرتديه ميسي ونجوم الأرجنتين
في كل بطولة كبرى، لا تقتصر متابعة الجماهير على الأهداف والنتائج فقط، بل تمتد أيضاً إلى التفاصيل الصغيرة التي تحيط باللاعبين. وخلال مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، أثار سوار أحمر ارتداه قائد المنتخب ليونيل ميسي، إلى جانب ليساندرو مارتينيز وناهويل مولينا، تساؤلات واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وبينما اعتبره البعض مجرد إكسسوار بسيط، كشفت تقارير إعلامية أن لهذا السوار قصة تمتد لسنوات، وترتبط بمعتقدات رمزية وتقاليد روحية، حتى أصبح بالنسبة لميسي وعدد من زملائه تميمة للحظ والحماية.
ما أصل سوار العقد السبع الذي يرتديه ميسي؟
وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن السوار المعروف شعبياً باسم الخيط الأحمر يحمل اسماً آخر هو سوار العقد السبع، ويعود أصله